إدماج الأساتذة المتعاقدين في الجزائر: الإجراءات والتوقعات

إدماج الأساتذة المتعاقدين في الجزائر الإجراءات والتوقعات

بدأت وزارة التربية الوطنية في الجزائر في تنفيذ قرار إدماج الأساتذة المتعاقدين في سلك التعليم العمومي، والذي صدر بأمر رئاسي في 11 ديسمبر 2022. ويشمل هذا القرار أكثر من 62 ألف أستاذ متعاقد، والذين كانوا يعملون بعقود مؤقتة في قطاع التربية الوطنية.

وينص القرار على أن يتم إدماج الأساتذة المتعاقدين على أساس عقود عمل دائمة، مع احتساب مدة عملهم السابقة في حساب الأقدمية.

إجراءات إدماج الأساتذة المتعاقدين في الجزائر

تضمن إجراءات إدماج الأساتذة المتعاقدين في الجزائر ما يلي:

  • إجراء تقييم للأداء المهني للأساتذة المتعاقدين: تم إجراء التقييم من قبل لجنة خاصة، حيث تم تقييم الأساتذة على أساس مجموعة من المعايير. منها الكفاءة المهنية، والالتزام بالأهداف التربوية، والمساهمة في الحياة المدرسية.
  • إعداد قائمة الأساتذة المتعاقدين المعنيين بالإدماج: تم إعداد القائمة بناءً على عدة معايير، منها تاريخ التعاقد، ومدة الخدمة، ومستوى التأهيل.
  • إصدار قرارات التعيين في رتبة أستاذ التعليم الابتدائي، أو أستاذ التعليم المتوسط، أو أستاذ التعليم الثانوي، حسب مؤهلاتهم: تم إصدار القرارات من قبل وزير التربية الوطنية. وقد تضمنت القرارات تحديد الرتبة، ومكان التعيين، والأجر.

وقد تم بالفعل نشر قوائم الأساتذة المتعاقدين المدمجين بأمرية، كما تم تسليم شهادات نهاية التكوين البيداغوجي. ومن المقرر إجراء امتحان التثبيت في شهر مارس المقبل. أما وضعية الأساتذة المتربصين الذين تغيبوا عن التكوين التحضيري، فسيتم اتخاذ قرار بشأنها في وقت لاحق.

من المتوقع أن يتم إجراء امتحان التثبيت خلال شهر مارس المقبل، وأن يتم تسوية الوضعية المهنية والإدارية والمالية للمعنيين خلال العام الدراسي الحالي.

آثار إدماج الأساتذة المتعاقدين على قطاع التعليم في الجزائر

يتوقع أن يكون لإدماج الأساتذة في الجزائر آثار إيجابية على قطاع التعليم في الجزائر، من بينها:

  • تحسين جودة التعليم: حيث سيساهم إدماج هؤلاء الأساتذة في تحسين جودة التعليم، من خلال استقرار الأوضاع المهنية للأساتذة. ورفع الروح المعنوية في قطاع التعليم.
  • زيادة استقرار الأوضاع المهنية للأساتذة: حيث سيساهم إدماج هؤلاء الأساتذة في زيادة استقرار الأوضاع المهنية للأساتذة. من خلال حصولهم على عقود عمل دائمة، مع احتساب مدة عملهم السابقة في حساب الأقدمية.
  • رفع الروح المعنوية في قطاع التعليم: حيث سيساهم إدماج هؤلاء الأساتذة في رفع الروح المعنوية في قطاع التعليم. من خلال حصولهم على عقود عمل دائمة، مع احتساب مدة عملهم السابقة في حساب الأقدمية.

التحديات

يواجه الأساتذة المتعاقدين في الجزائر بعض التحديات، من بينها:

الصعوبات الإدارية: حيث قد تواجه عملية إدماج هؤلاء الأساتذة بعض الصعوبات الإدارية، خاصةً في ظل العدد الكبير منهم.
الرفض الاجتماعي: حيث قد يواجه إدماج البعض بالرفض الاجتماعي. خاصةً من قبل بعض الأساتذة الذين تم توظيفهم في إطار العقود الدائمة.

يعد قرار إدماج الأساتذة المتعاقدين خطوة مهمة في تحسين وضعية هذه الفئة من الموظفين. حيث سيضمن لهم الاستقرار الوظيفي والحماية الاجتماعية. كما سيساهم في سد العجز في الموارد البشرية في قطاع التربية الوطنية.

شاهد أيضا: خطوات التسجيل في منصة توظيف الأساتذة.

شاركها:

”أوراس الجزائر”

نهتم بنقل المعرفة والمعلومات الحديثة بشكل مبسط وواضح للقرّاء. مهمتنا هي تقديم محتوى ذو جودة عالية سهل الفهم للجميع، إقرأ عنا لتعرف المزيد

مشاركات ذات صلة

شراء تذاكر الاحداث الرياضية عبر موقع تذكرتي Tadkirati mjs gov dz
أخبار الجزائر

شراء تذاكر الاحداث الرياضية عبر موقع تذكرتي Tadkirati mjs gov dz

يمكنكم الآن شراء تذاكر مباريات المنتخب الوطني الجزائري وأيضاً مباريات البطولة الوطنية المحترفة الأولى وجميع الأندية الجزائرية…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *