الثورة الجزائرية

التفجيرات النووية الفرنسية في الجزائر جريمة لا يمحوها مليار اعتذار

التفجيرات النووية الفرنسية في الجزائر عارعلى فرنسا وجريمة لا يمحوها مليار اعتذار لأن مافعلته مخالف لكل القوانين, والأعراف والأخلاق والإنسانية.

حيث في مثل هذا اليوم 13 فيفري 1960 قام المستعمر الفرنسي الغاشم. بـ أول تجربة نووية بمنطقة الحمودية “رقان” بالجنوب الجزائري. والذي سمي بـ”اليربوع الأزرق”.

حيث قام الطيران الحربي الفرنسي بإلقاء أولى القنابل النووية الفرنسية في الجزائرفي منطقة الحمودية صحراء رقان أدرار في الجنوب الجزائري.و كانت تلك القنابل الملقاة على الجزائريين بقوة 70 كيلوطن أي ما يعادل أربع مرات القنبلة التي ألقيت على هيروشيما في اليابان من قبل الطيران الأمريكي، و دمرت المدينة عن آخرها.

التجارب النووية التي قامت بها فرنسا في الجزائر

المستعمر الغاشم اللعين في مخالفة لكل القوانين. والأعراف والأخلاق والإنسانية قام بربط 105. من أبنائنا دون أي وسيلة حماية في أعمدة في العراء و وضعت بعضهم داخل أبنية و البعض داخل عربات مختلفة. في محيط التفجيرات المخصص للتجارب النووية لدراسة تأثيرات الإشعاعات النووية للتفجير وما بعده على الإنسان في مختلف الوضعيات

نعم أبنائنا حولتهم فرنسا لعنة الله عليها بكل قيم الحضارية المزعومة إلى فئران تجارب حية قتلتهم وشوهتهم بقنابل إشعاعية مختلفة التركيز والأفجع من كل ذلك آثار تلك التجارب التي لازالت إلى يومنا هذا تقتل وتشوه الجزائريين و تسبب أمراضا خطيرة و تؤثر حتى على الأجنة في أرحام الأمهات ومع ذلك لم تعترف فرنسا بجرائمها .

ولم تبادر فرنسا بتنظيف المنطقة من الإشعاع النووي الذي تبقى أضراره آلاف السنين في اليورانيوم مثلا تبقى آثاره 24400 عام، كما استخدمت البلوتونيوم الذي تستمر آثاره 4.5 مليارات عام”.

ضحايا التجارب النووية الفرنسية في صحراء الجزائر

كما كان من ضحايا تلك التفجيرات النووية الفرنسية في الجزائر أزيد من أربعين ألف ضحية عانت من التشويه الخلقي. الذي ما زالت آثارها إلى الآن حيث يولد الأطفال مشهون و سيبقى. إلى ملايين السنين. انه عار فرنسا في الجزائر و جريمتها التي جعلتها تدخل النادي. النووي العالمي كرابع قوة نووية في العالم.

والى غاية اليوم تأبى فرنسا القذرة الاعتراف بجرائمها اثناء احتلالها للجزائر رغم أن تأثير تجاربها لايزال اليوم من تفشي أمراض خطيرة وتشوه المواليد وإعاقات مستديمة لدى السكان.

والآن نتساءل أين جمعيات حقوق الإنسان؟ و جمعيات الدفاع عن الحريات؟ لطرح هذه القضية و المطالبة بعقاب فرنسا و تعويضها ضحايا الجريمة .. أم أن تلك الجمعيات هي من مخلفات الكولون.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.وتحيا الجزائر.

شاهد أيضا : أغنية ثورية جزائرية كلماتها تبكي العين دما

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى