شهداء الأوراس

الشهيد أحمد مزوج أول شهيد في منطقة الأوراس

.الشهيد أحمد مزوج الذي يعد أول شهيد يسقط في ميدان الشرف في منطقة الأوراس. وهاذ يوم 3 نوفمبر 1954 في مدينة سريانة ولاية باتنة.

حيث وجد ﻣﻠﻘﻰ في الأرض ﻭﺳﻼﺣﻪ ﺑﻴﺪﻩ. ﻭﺃﺻﺒﻌﻪ ﻳﻨﻄﻖ ﺑﺎﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﻭﺟﺮﺍﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ. ﻭﺟﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﺒﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻤﺮ ﻭﻗﻄﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺴﺮﺓ ﺍﻟﻴﺎﺑﺴﺔ ،

وهاذ خلال العملية الهجومية التي قام بها ضمن فوج الشهيد البطل قرين بلقاسم ضد المستعمر الغاشم ، وذلك بعد 3 أيام عن اندلاع الثورة التحريرية.

مولده ونشأة

ولد في الفاتح جويلية 1910 بإشمول باتنة. في قرية ريفية جبلية ترعرع في وسط عائلة محافظة. حفظ القرآن الكريم في مسقط رأسه بدوار مشته بلدية ايشمول باتنة. كان يرعى الغنم، ويحب الصيد وصناعة البارود.

ويؤكد العارفون بسيرة الشهيد الملقب ب “أعمر أو غرور” أنه كان يرعى الغنم، ويحب الصيد وصناعة البارود، كما أنه معروف بكرهه للمستعمر، وهو ما جعله ينظم الى حركة الانتصار للحريات. الديمقراطية سنة 1948 والمساهمة من أجل التحضير لاندلاع الثورة التحريرية المباركة.

نضاله قبل الثورة التحريرية

كان مناضل في حركة الانتصار للحريات الديمقراطية سنة 1948. حيث كان مسؤول على فوج ملوجة بلدية اشمول الذي كان يتكون من ثلاث خلايا.

حيث كان مسؤولا على فوج “موجة” المكون من 3 خلايا للمناضلين من الحركة الوطنية. وكان منزله يأوي أولئك الفارين من قبضة الاستعمار والتابعين للمنظمة السرية كما شارك رفقة البطل الشهيد مصطفى بن بولعيد في الصلح بين الأعراق.

 

طلب التمر والغرس والكسرة وغادر المنزل قبل 10 أيام عن اندلاع الثورة التحريرية

 

وتحكي زوجة ابن الشهيد أحمد مزوج لقد طلب منها التمر والكسرة حتى يلتحق بالمجاهدين حدث ذلك قبل حوالي 10 أيام. عن اندلاع الثورة التحريرية، وفي تلك الفترة تلقى زوجها رسالة من والده يأمره بالاعتناء بأمور العائلة والمنزل، حيث قال الان يهمني شيء واحد هو الجزائر والدين الاسلامي،واحذ معه التمر والكسرة وذهب .

استشهاد الشهيد أحمد مزوج أول شهداء الثورة الجزائرية في منطقة الاوراس

 

 توجد العديد الوثائق والشهادات التي تاكد بأن الشهيد ” ﻋﻤﺮ ﺃﻗﺮﻭﺭ ” الذي استشهد في ميدان الشرف . خلال العملية الهجومية التي قام بها في بلدية سريانة بباتنة ضمن فوج الشهيد البطل بلقاسم قرين.
وهو ما أكده الدكتور موسى رحماني (أستاذ التاريخ بجامعة باتنة). في إحدى مداخلاته بالجامعة، مرجعا حادثة استشهاده إلى محاولة استهداف معمرين اثنين. ليلة الفاتح نوفمبر بمنطقة سريانة باتنة، وهما جيلو وفوزو، بسبب مشاركتهما في قتل جزائريين خلال مجازر 8 ماي 1945.
حيث اتجه الشهيد أحمد مزوج الى مزرعة “فوزو” أحد المشاركين في قتل الجزائريين. خلال مجازر 8 ماي 1945 من أجل الانتقام منه فوقع بينهما اشتباك. وقام الشهيد باصابة فوزو ليختبئ داخل بالوعة،
وبحكم أنه لم يكن يعرف المنطقة جيدا، في ظل قدومه من آريس، وعند خروج الشهيد أحمد مزوج. من بيت فوزو متجها نحو بيت أحد المشاركين في قتل الجزائريين خلال مجازر 8 ماي 1945. المدعو جيلو ، لكن فوزو أطلق عليه النار من داخل البالوعة، فسقط أحمد مزوجي شهيدا في ميدان الشرف.

شهادة ابن الشهيد أحمد مزوج

 أكد ابن الشهيد أحمد مزوج في أحدى المقابلات الصحفية بأن والده هو أول من نال شرف الشهادة خلال الثورة التحريرية. وكل الروايات التي تتحدث عن ذالك صحيحة وموثقة ، وفي الأخير عبر عن فخره  بشجاعة والده الشهيد أحمد مزوج. الذي الذي استشهد من أجل أن تحيا الجزائر حرة مستقلة.

صورة الشهيد أول شهداء الثورة بمنطقة الأوراس الأشم

صورة الشهيد أحمد مزوج أول شهداء الثورة بمنطقة الأوراس الأشم
ﺍﻟله يرحمو ويجعلو من اهل ﺍﻟﺠﻨﺔ  المجد والخلود لشهدائنا الأبرار وتحيا الجزائر.

حوار مع حفيد الشهيد أحمد مزوج أول شهيد في منطقة الأوراس 

شهاد ايضا : أغنية ثورية جزائرية كلماتها تبكي العين دماأغنية ثورية جزائرية كلماتها تبكي العين دما

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى