الثورة الجزائريةشهداء الأوراس

الشهيد مسعود بيريتا الذي ركع جنرالات فرنسا في الاوراس

الشهيد براهمي مسعود المدعو بيرطا

الشهيد مسعود بيريتا المدعو baretta نسبة لنوع المسدس الذي كان يحمله اسمه الكامل براهمي مسعود كان أحد رجال الثورة الجزائرية وجبهة التحرير الوطني كان شخصية غامضة كثير الصمت يعتبر الشهيد بيريتا من الزجال الذين ركعوا المستعمر الغاشم في الأوراس وأحد أبطال معركة الجرف الكبرى.

نشـأته

ولد الشهيد مسعود بيريتا ب أولاد رشاش ولاية خنشلة وسط اسرة تمتهن مهنة الفلاحة والرعي كمورد أساسي للعيش خاصة في تلك الفترة الخاصة من تاريخ الجزائر التي عرفت بالشدة والتحكم الاستعماري في كل شيء ووسط تلك الظروف. نشأ وتربى بين أهله في مناطق قارة و صحراء النمامشة. والده يدعى محمد بن تركي براهمي وأمـه حفصية تزوج وأنجب بنتين وسماهم (دزاير ونجمة ) استشهدتا سنة 1961. كما كان رابع اخوته الشهداء :

  • براهمي شعبان ارتقى شهيدا سنة 1955
  • براهمي تريكي ارتقى في ساحة الشرف سنة 1957
  • الطاهر براهمي استشهد سنة 1957.

التحاق الشهيد مسعود بيرينا بالثورة التحريرية

عرف بكرهه الشديد للمستعمر الغاشم المتواجد على أرضه ووطنه كما كان أول الشباب المتحمسين للثورة وفي الفترة التي سبقت اندلاع الثورة التحريرية كانت منطقة قارة الجبلية من المناطق التي شهدت حركة العمل السياسي الممهد لتفجير الثورة وهو ماجعلها فيما بعد من المناطق الداعمة للثورة برجالها وموقعها الاستراتيجي.

عند اندلاع شرارة الثورة التحريرية المباركة في الفاتح نوفمبر العام 1954. كان الشهيد مسعود بيريتا من الذين لبوا نداء الواجب والوطن تحركه في ذلك نخوته وإيمانه القوي بقضيته ليلتحق بإخوانه المجاهدين في الاشهر الاولى من بداية الثورة.

شاهد أيضا : الشهيد العربي بن مهيدي

خلال مسيرته الجهادية الحافلة لينخرط بذلك في مساره الجهادي الحافل بالبطولة والشجاعة والاستعداد الدائم للتضحية لأجل عزة الأرض والوطن. سجل في تاريخ المسار الجهادي. كما كان حاملا لسلاح بيريطا baretta الذي عرف فيما بعد باسمه.

كان مسؤولا عن الخط الرابط بين تونس النمامشة والاوراس (مراقب). حيث كان مسؤلا عن قوافل إيصال السلاح والذخيرة وكل التجهيزات الحربية الى الاوراس ومنها إلى باقي ولايات الوطن.

المعارك والكمائن الثورية التي شارك فيها الشهيد مسعود بيريتا

شارك في عديد المعارك والكمائن الثورية الشهيرة التي ابلي فيها البلاء الحسن وكان واحدا من أشهر فرسان النزال ومن اشهرها معركة الجرف الشهيرة قاد أيضا عملية الهجوم على ثكنة في تبسه غنم منها المجاهدون عدد كبير من الأسلحة سنة 1957.

استشهاده

استشهد عام 1960 وعند زيارته لبيت عائلته في منطقة قابل قارن بين الرومي وطالبات وبالقرب من مول التابع اقليميا لبلدية المحمل حيث وشى به احد الحركى فتحركت وحدات من الجيش الفرنسي قامت بمحاصرة البيت وبعد محاولات لدفعه نحو الاستسلام اصر الشهيد مسعود بيريطا على المقاومة في معركة غير متكافئة اسفرت عن استشهاده بعد ان تمكن من قتل حركيين و بضعة جنود فرنسيين.

شاهد أيضا : الشهيد مصطفى بن بولعيد أب الثورة الجزائرية

مازال الى الان توجد صخرة كبيرة تسمى باسمه عام 1961م بعد ترقيته الى ضابط.

سميت على إسمه إبتدائية حي أولاد الحاج مسعود براهمي.

من الأغاني الثورية التي يرددها المواطنين وهم يشيدون بشجاعة البطل الشهيد مسعود بيريطا : أشم القاريطا ما جاكش المسعود بالباريطا ..باريطا بوعروج والطيارة croix rouge…وأغنية “ڤولو ل حفصية ماتبكيش باريطا راح او ماي وليش” وغيرها.

يمضي الرجال ويبقى الأثر رحم الله شهداءنا الأبرار وهذا أحد رجال الجزائر الذين قتلوا في سبيل الله وهم أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله من شرف الشهادة ونيل المقام.

المجد والخلود لهؤلاء الأبطال اللهم تقبلهم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

قرأ أيضا : ياسمينة الأوراس الشهيدة البطلة مريم بوعتورة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى